ميرزا حسين النوري الطبرسي

426

خاتمة المستدرك

أن أكثر أصحابنا رووا عنه ، ولم نجد في أخبارنا ما يدل على غلوه ، والظاهر أن القائل بذلك ابن الغضائري كما يفهم من قوله واعتماده في بعض الأخبار عليه ( 1 ) ، انتهى . وما روي في كتاب الاخبار يدل على خلاف الغلو وهي كثيره ، نعم فيها ما هو بزعم ابن الغضائري غلو ، كروايته عنهم : نحن جنب الله ، ونحن صفوة الله ، ونحن الذين بنا يفتح وبنا يختم ، إلى غير ذلك والكل تعظيم ( 2 ) ، انتهى . ويؤيده أنه يروي عنه ابن فضال - في الكافي في آخر كتاب المعيشة ( 3 ) - وهو من أصحاب الاجماع ، ومن أمرنا بالأخذ بما رووا ، والجليل إسماعيل بن مهران ( 4 ) وجعفر بن يحيى ( 5 ) ، ومحمد بن الحسن بن أبي الخطاب ( 6 ) ، وعبد الله ابن حماد ( 7 ) - من أصحاب الأصول - وله في أبواب الزيارات ( 8 ) أخبار شريفة لا تناسب الغلو ، بل تنبئ عن تدينه وولوعه بالعبادة ، فلاحظ . وأما الحضرمي : فيروي عنه ابن أبي عمير في الكافي في باب اللواط ( 9 ) ، وصفوان بن يحيى في الفقيه في باب حد القذف ( 10 ) ، ويونس بن عبد الرحمن في التهذيب في باب الحد في الفرية والسب ( 11 ) ، وفي باب سيرة

--> ( 1 ) روضة المتقين 14 : 385 . ( 2 ) تعليقة البهبهاني : 204 . ( 3 ) الكافي 5 : 307 / 15 . ( 4 ) تهذيب الأحكام 6 : 76 / 150 . ( 5 ) تهذيب الأحكام 6 : 280 / 772 . ( 6 ) الفقيه 4 : 52 ، من المشيخة . ( 7 ) كامل الزيارات 68 / 2 . ( 8 ) كامل الزيارات 325 / 1 . ( 9 ) الكافي 5 : 544 / 2 . ( 10 ) الفقيه 4 : 35 / 6 . ( 11 ) تهذيب الأحكام 10 : 87 / 339 .